ج ـــــنو’ ’ونــــ الح ــــــــب
تك تك...
هاهي ساعتي...
تركض مسرعه...
ليمضي الوقت...وتمر تلك الساعات تلو الاخرى..
وانا لا ازال على ذالك المكتب البالي...
اعزف على الورق...
واغني...اغنية...بلا الحان..
واصفق... للحظ..
وابكي...من القدر...
واجول بين سطوري،،
حيث اللاشيء...
سوا....انت.. وانا..
نحكي..حكاية...العشق.. المجنون..
تحت شجرة... الهوى..
ونتسلق... حروف الحب...
ونمتطي فرس... الاحلام...
لنكونــ انا وانت...حيث ....الحب...يكون...
لا اعلم...معلق افكاري...بذاتك...ومعلق انفاسي...بجوارك..
كيف...؟!
تريدني ان اصف تراتيل... الحب... داخل..احشاء لم تتعلم فن....الغزل بعد..
ولم تتعلم تمتمه الحب...
ولا تمتلك...جرأة النطق... بحروف اسمك... المتعجرفة...كأنت...
بت اعتقد ان حروف اسمك تختلف... عن الحروف الثمانية والعشرون التي احفظها عن ظهر
قلب...
لا اعلم بحق...
كيف؟؟!!! لك ان تمتلك قلبي... الذي كنت اعتقد انه لن يحب يوما ما...
لا ازال اخط تلك السطور التي لا اعلم بحق ماهي..؟
لكن لا ازال أخيط الحروف...حتى تكتمل الجملة...
وتفهم ماهيىة ذالك الشعور الذي يحمله قلبي... لشخصك...
بت استنشق... الهواء كل يوم....ربما...ياتيني بقليل من بقايا عطرك التي...
اعرفها جيدا.... لعل ذالك الهوا ياتي بقليل من انفاسك..
اعلم..انه تفكير اخرق..
لا تهزأ بي...
لكن حبك بات هو الجنووون بعينة..
بت اهذي,,, بكـ،،
لكن...
ما ان ارى طيف جسدك الرجولي,,,تزداد ضربات قلبي..حتى الموت..
اشعر بها..ما ان تقترب..وتضع مفتاحك...في ذالك الباب..
وتك تك..
انفتح ذالك الباب...
وزدادت تلك الضربات ..في ذاتي..
انفاسي باتت تخنقني..
لا اعلم لما..؟؟؟!
الاني احبكـ فقط..
ربما..
لا تقترب...
ارجوك..
اشعر بحرارة انفاسك...وانت متصلب...امامي..
تبعد عني بقليل..
لا ارى سوى قدميك..
لم تسعفني....شجاعتي..ان ارفع طرفي...
لاتجول...بين ثناياكــ ..
ها انت تقترب..
تحجرت تلك الحبيبات المالحة داخل احداقي...
ابت السقوط...
اشعر ...بك...تقترب اكثر واكثر...
لا شيء يعكر سكون تلك الغرفة الباردة سوى...صوت
انفاسي...الخائفة.,,لحد...الخوف...
هاهي يداك تقترب اكثر...
لاغمض عيني...
لا اعلم..لما...
لاكن تلك الرعشة عند اقترابك هي ملازمتي..
هاهي يدك...تحتضن.. يدي بكل حنان..
لتتمتم بحروف لا اعلم ماهي..اعتقد انك قلت: انا هنا بقربكـ..
تزاحمت الحروف..وتلاشت...بت اعتقد اني لم اتعلم الكلام بعد.. :خ ه ا ا وب ي ا ـــــــــــ
بدات اتمتم يتمتمات...علك تفهمني..لكن للاسف...
لم أقل شيء...
سوى الصمت..
كان...هو حديثي لك..
اقتربت يداك ...ولاتزال اليد الاخرى تحتض كفي..بحب..
لترفع راسسي.. وتقول...::ارفعي عينيك..لما الخوف..
حقا..لما الخوف..؟!!
بت اوبخ قلبي...الاخرق...
لما الخوف..؟؟؟!
الانك تحبه..؟؟!!!
ام كبرياءه....اوهمك بالقسوة..؟؟؟؟!!
لككن ــــــــــــــ لارد؟؟؟!!سوى الخوف..يجيب لصمت...
تمتمت ..
اعتقد...اني احلم...
لكن.. سطوري...قد...امتزج لونها بلون حبري...
الاسود...
فلا ارى الان...سوا مزيج الحبر...
وقد اختلط بمشاعري,,,الصاخبة..
لرجل...
عشقته... حد الجنون...
لم يكن حلما...كنت انت هنا... مع مشاعري الصاخبة
انــــــ ت هـــــــى
تحياتي
فاتـــنة الضحـــى